تُعرف أيضًا بـ: Platelet-Rich Plasma, البلازما الغنية بالصفائح, حقن الفامباير
ما هو PRP؟
PRP اختصار لـ Platelet-Rich Plasma، أي البلازما الغنية بالصفائح. الجلسة ذاتية المصدر، إذ تنطلق من دم المريض نفسه. تُسحب نحو 10 إلى 30 مل من الدم في أنبوب خاص يحوي مضاد تخثّر، ثم يُمرَّر بالطرد المركزي. تنتج عن ذلك ثلاث طبقات: كريات حمراء في القاع، وطبقة buffy coat رفيعة فيها الصفائح والكريات البيضاء، وبلازما في الأعلى. تحتوي شريحة PRP على 4 إلى 6 أضعاف تركيز الصفائح في الدم الطبيعي.
آلية العمل في الجلسة
تحتوي الصفائح على أكثر من 30 عامل نمو (PDGF و TGF-β و VEGF و EGF و IGF). عند حقن PRP أو وضعه عبر القنوات الدقيقة لجهاز Dermapen، تنشط الصفائح وتُطلق هذه العوامل. النتيجة: تحفيز إنتاج الكولاجين، تحسين الدورة الدموية الدقيقة، وتسريع إصلاح النسيج. ولأن الخلايا للمريض نفسه فإن خطر التحسس معدوم تقريباً.
أماكن الاستخدام
في Dibélle نستخدم PRP لتجديد بشرة الوجه والهالات الداكنة والخطوط الدقيقة حول العينين وندبات حب الشباب وتحفيز فروة الرأس عند تساقط الشعر. تُجمع جلسة PRP للوجه غالباً مع Dermapen لتسمح القنوات بدخول المنتج إلى الأدمة. أما PRP لفروة الرأس فيُحقن مباشرة في النسيج تحت الصفاق حيث توجد البصيلات. البروتوكول المعتاد 3 إلى 4 جلسات بفاصل 4 أسابيع.
النتيجة والسلامة
تتطوّر النتيجة على مدى 4 إلى 8 أسابيع وتُصان بجلسة كل 6 إلى 12 شهراً. كون الدم من المريض ذاته يلغي خطر التحسس والرفض. الآثار الشائعة: كدمات وتورّم واحمرار في اليوم الأول. الآثار النادرة: عدوى عند خلل التعقيم. لا يُستخدم PRP خلال الحمل أو في حالات أمراض الدم التي تؤثر على وظيفة الصفائح.
الأسئلة الشائعة حول PRP
- ما الفرق بين PRP و PRF؟
- كلاهما من الدم. يُمرَّر PRP بالطرد المركزي مع مضاد تخثّر فينتج بلازما سائلة عالية تركيز الصفائح. أما PRF (Platelet-Rich Fibrin) فيُمرَّر دون مضاد تخثّر فيُنتج جلاً تنحبس فيه الصفائح ضمن شبكة فيبرين، وتطلق عوامل النمو ببطء على مدى أطول.
- كم جلسة PRP يحتاج المريض؟
- البروتوكول المعتاد 3 إلى 4 جلسات بفاصل 4 أسابيع، ثم جلسة صيانة كل 6 إلى 12 شهراً. يتحدّد عدد الجلسات بالاستطباب: تساقط الشعر يستلزم جلسات أكثر من تجديد البشرة.
- هل PRP آمن؟
- نعم، فالدم من المريض ذاته ولا يوجد خطر تحسس أو رفض. الآثار النادرة هي العدوى عند خلل التعقيم واحمرار وتورّم عابر في اليوم الأول. لا يُنصح به خلال الحمل ولا في أمراض الدم التي تؤثر على وظيفة الصفائح.
- هل ينفع PRP لتساقط الشعر؟
- نعم، توجد أدلة علمية قوية في حالات الثعلبة الأندروجينية. تحفّز عوامل النمو الخلايا الجذعية في الحليمة الجلدية وتطيل طور النمو (Anagen). الأثر أفضل في المراحل المبكرة من تساقط الشعر، أما الصلع الواضح فيستجيب أقل. يُجمع PRP غالباً مع أدوية مثل Finasteride أو Minoxidil.
- لماذا نجمع PRP مع Dermapen؟
- تسمح القنوات الدقيقة من Dermapen بدخول PRP إلى الأدمة حيث توجد الخلايا الليفية. التطبيق الموضعي وحده تعيقه الطبقة القرنية. الجمع تآزري يمنح امتصاصاً أفضل ونتيجة أعلى لكل جلسة.