تُعرف أيضًا بـ: Glutathione, GSH, L-Glutathione
ما هو الجلوتاثيون؟
الجلوتاثيون (GSH) ثلاثي ببتيد مكوّن من ثلاثة أحماض أمينية: سيستئين، جلايسين، جلوتامات. يصنعه الجسم في الكبد، وكل خلايا الجسم تحويه. هو أهمّ مضاد أكسدة داخل الخلية ويلعب دوراً في التخلّص من السموم وفي وظيفة المناعة وتنظيم التصبّغ.
آلية العمل في الجلسة
للجلوتاثيون ثلاثة آثار تجميلية. مضاد للأكسدة: يحيّد الجذور الحرة المسؤولة عن شيخوخة البشرة. مثبّط للتيروزيناز: يحجب الإنزيم المنتج للميلانين فيمنح بشرة أفتح مع الوقت. تخلّص من السموم: يدعم تحلّل سموم البيئة في الكبد. تُعطى المادة وريدياً لأن الامتصاص الفموي ضعيف، إذ تتفكّك المعدة ثلاثي الببتيد قبل وصوله إلى الدم.
أماكن الاستخدام
في Dibélle يدخل الجلوتاثيون في بعض بروتوكولات قطرة الفيتامين لإشراق البشرة وتجانس التصبّغ والشعور العام بالعافية. الجلسة أكثر رسوخاً في عيادات التجميل الآسيوية. البروتوكول المعتاد كورس من 5 إلى 10 جلسات بفاصل 1 إلى 2 أسبوع.
النتيجة والسلامة
يظهر إشراق البشرة غالباً بعد الجلسة الأولى. يستلزم تجانس التصبّغ عدة جلسات ولا يظهر إلا بعد 4 إلى 8 أسابيع. ملف سلامة الجلوتاثيون الوريدي بالجرعات السريرية جيد. الجرعات المرتفعة وسوء التطبيق سبّبا آثاراً جانبية في إعدادات غير منضبطة، فاختاري دائماً عيادة معتمدة.
الأسئلة الشائعة حول جلوتاثيون
- هل يُبيّض الجلوتاثيون البشرة؟
- يُثبّط الجلوتاثيون إنزيم التيروزيناز المنتج للميلانين فيُمنح بشرة أفتح مع الوقت. الأثر دقيق لا درامي. يُستخدم الجلوتاثيون بشكل رئيسي للإشراق وتجانس التصبّغ، لا للتفتيح الدرامي.
- هل تكفي حبوب الجلوتاثيون؟
- لا. يتفكّك الجلوتاثيون الفموي في المعدة قبل وصوله إلى الدم. لا يُمتصّ منه فموياً سوى 1 إلى 2% مقابل 100% بالحقن الوريدي. الحبوب لا تمنح أياً من الآثار التجميلية.
- كم حقنة جلوتاثيون يحتاج المريض؟
- البروتوكول المعتاد 5 إلى 10 جلسات بفاصل 1 إلى 2 أسبوع، ثم صيانة مرة شهرياً. يتحدّد العدد بالاستطباب: الإشراق يستلزم أقل، أما تجانس التصبّغ فيستلزم أكثر.
- هل الجلوتاثيون آمن؟
- بالجرعات السريرية في عيادة معتمدة هو آمن. الخطر الرئيسي جلسات مُنفّذة بضعف بجرعات خاطئة أو خلل تعقيم. وقد ربطت دراسات غير منضبطة الجرعات المرتفعة بأثر على الكلى.