تُعرف أيضًا بـ: Mandelic Acid, AHA, Alpha Hydroxy Acid
ما هو حمض الماندليك؟
حمض الماندليك (Mandelic Acid) من أحماض AHA بوزن جزيئي 152 دالتون، أي ضعف الجلايكوليك. يُستخلص من اللوز المُرّ ويُستخدم في العناية بالبشرة منذ تسعينيات القرن الماضي. الجزيء الأكبر يمنح اختراقاً أبطأ وأثراً أرقّ.
آلية العمل في الجلسة
للماندليك ثلاث وظائف. حالّ للقرنين: يفكّك روابط الخلايا الميتة. مضاد للبكتيريا: يُهدّئ Cutibacterium acnes (بكتيريا حب الشباب). مُجانس للتصبّغ: يُثبّط التيروزيناز بصورة أرقّ من AHA الأقوى. يقلّل الاختراق الأبطأ خطر PIH (فرط التصبّغ بعد الالتهاب) الذي قد يُحفّز البقع لدى البشرة الداكنة.
أماكن الاستخدام
حمض الماندليك الخيار الأول لـ Fitzpatrick IV-VI حيث يرتفع خطر PIH مع الجلايكوليك و TCA. كما يصلح للبشرة الميّالة لاحمرار الوردية والبشرة الحساسة وكمدخل إلى التقشير الكيميائي. في Dibélle يدخل الماندليك في عدة جلسات تقشير لطيفة.
النتيجة والسلامة
النتيجة لكل جلسة أرقّ من الجلايكوليك أو TCA، لكن تراكمياً عبر كورس من 6 إلى 8 جلسات تصلين إلى تحسّن مماثل في جودة البشرة بمخاطر أدنى بكثير. الواقي الشمسي إلزامي لأسبوع بعد الجلسة. النقاهة ضئيلة، احمرار خفيف في اليوم الأول.
الأسئلة الشائعة حول حمض الماندليك
- هل الماندليك أضعف من الجلايكوليك؟
- لكل جلسة، نعم، الماندليك أرقّ. لكن عبر كورس من 6 إلى 8 جلسات يصل إلى نتيجة مماثلة بمخاطر آثار جانبية أدنى بكثير. للبشرة الحساسة أو الداكنة، الماندليك خيار أحكم غالباً.
- هل يمكنني استعمال الماندليك يومياً في المنزل؟
- الماندليك المنزلي بتركيز منخفض (5 إلى 10%) يمكن استعماله 2 إلى 4 مرات أسبوعياً. تقشير العيادة بتركيز أعلى يُجرى ككورس. الماندليك لطيف بما يكفي للاستعمال اليومي لدى أغلب أنواع البشرة.
- هل يصلح لـ Fitzpatrick V-VI؟
- نعم، الماندليك أكثر أماناً غالباً من الجلايكوليك و TCA لدى البشرة الداكنة، لأن الاختراق البطيء يُقلّل الالتهاب وبالتالي خطر PIH. كثير من العيادات الإفريقية والآسيوية تعتبره معياراً.
- هل الماندليك مضاد للبكتيريا؟
- نعم، للماندليك أثر موثّق على Cutibacterium acnes (بكتيريا حب الشباب)، فيكون مفيداً لتجانس التصبّغ والبشرة الميّالة لحب الشباب معاً، أحياناً أفضل من الجلايكوليك الصرف لهذه الاستطبابات مجتمعةً.