عن العلاج
لماذا يحدث ذلك؟ مع السنين نفقد ثلاثة أشياء في منطقة الخد في وقت واحد: تنكمش الوسادة الدهنية تحت الجلد، ويتراجع عظم الوجنة ببطء، وتقلّ مرونة البشرة. عملية طبيعية تمامًا تبدأ منذ الثلاثينيات وتتسارع بعد سن اليأس. النتيجة أن منتصف الوجه كله يهبط قليلًا، ما قد يخلق ظلالًا تحت العينين وثقلًا على خط الفك.
أي فيلر نستخدم؟ نعمل أساسًا بـ Juvéderm Voluma أو Restylane Volyme، وكلاهما منتج فاخر مصمّم خصيصًا لاستعادة الحجم العميق. يتميّز Voluma بتقنية Vycross من Allergan التي تمنح بنية أكثر تماسكًا، مثالية لمن تحتاج رفعًا واضحًا فوق عظم الوجنة. أما Volyme من Galderma فهو أنعم قليلًا ويناسب استعادة أوسع وأكثر طبيعية على كامل منطقة الخد. خلال الاستشارة المجانية نقيّم معًا الخيار الأنسب لبنية وجهكِ.
كيف تتم الجلسة؟ نبدأ بكريم مخدّر لمدة 15 دقيقة، ثم نرسم خطة العلاج أمام المرآة لتري بالضبط أين سيوضع الفيلر. تستغرق الحقنة نفسها من 30 إلى 40 دقيقة وتُجرى بإبرة فائقة الرفع أو بكانيولا دقيقة بحسب المنطقة. الأكثر شيوعًا هو 1 إلى 2 مل لكل جلسة. ننصح عادة بالبدء بتحفّظ وإكمال العمل في زيارة المتابعة بدلًا من المبالغة من المرة الأولى.
الثبات والصيانة. فيلر الخدود من أطول علاجات الفيلر ديمومة لدينا لأن المنطقة قليلة الحركة العضلية ويتحلّل الفيلر فيها ببطء أكبر. تدوم النتيجة عادة من 12 إلى 18 شهرًا. خلال أسبوعين نحجز زيارة متابعة مجانية للتقييم وأي تعديل دقيق. تُنفّذ جميع علاجات الفيلر ممرضتنا المرخّصة.
العناية بعد الجلسة. نامي على ظهركِ في الليلتين الأوليين، وتجنّبي التمارين المكثّفة والساونا والكحول خلال اليوم الأول، وامتنعي عن تدليك الوجه أو أي علاج يضغط على منطقة الخد لمدة أسبوعين. التورّم الخفيف أو الكدمة أمر شائع ويزول خلال 3 إلى 7 أيام.
لمن يناسب؟ يناسب فيلر الخدود من تعاني فقدان الحجم في منتصف الوجه، أو ترغب في تخفيف ظلال الأخدود الدمعي تحت العينين، أو تريد خط وجنة أكثر تحديدًا. ولتصميم أوسع للوجه يسعدنا مناقشة الدمج مع Profhilo لجودة البشرة أو البوتوكس في عضلة الفك للحصول على خط فك أنحف.
يُجرى الحقن بعد 48 ساعة على الأقل من الاستشارة وفقًا لقواعد فترة التفكير. العلاج غير متاح للحوامل أو المرضعات أو من هم دون 18 عامًا.
عملت بيبي على ملامح الخدين منذ 2011 لعميلات من كل الأعمار، من أول رفع دقيق إلى حجم أكثر وضوحًا. اليوم نقوم به في ديبيلّيه على Kullagatan 40 بهلسينغبورغ.
