قليلة هي العلاجات في مجال العناية الجمالية بالبشرة التي تضاهي التقشير الكيميائي في عراقته وأصالته. قبل ظهور تقنيات الليزر الحديثة وعلاجات الحقن المتطورة بوقت طويل، كانت نساء مصر القديمة يستخدمن اللبن الرائب — الغني بحمض اللاكتيك — لتنعيم بشرتهن وتحسينها. كانت كليوباترا تستحم في حليب الأتان. واستخدم الرومان عصير العنب. المبدأ الأساسي لم يتغير قط: تقشير محكوم يكشف عن البشرة الأكثر صحة وإشراقاً التي تنتظر تحت السطح.
من خلال خبرتي كممرضة مرخصة منذ عام 2011، شهدتُ كيف يمكن للتقشير الكيميائي، حين يُجرى بالطريقة الصحيحة ويُصمَّم وفقاً لاحتياجات كل حالة، أن يحقق نتائج تفاجئ حتى أكثر العميلات تشككاً. لون بشرة غير متساوٍ تحوّل إلى تناغم مثالي. بقع تصبغية بهتت ثم اختفت تماماً. بشرة شاحبة باهتة تحولت إلى ما لا يمكن وصفه إلا بأنه متألق. ليس سحراً — إنه كيمياء حيوية، مطبقة بدقة متناهية.
في Dibélle في هيلسينغبورغ، يحتل التقشير الكيميائي مكانة راسخة ضمن قائمة علاجاتنا. نقدم كل شيء من التقشير السطحي اللطيف والمنعش إلى علاجنا المميز PRX-T33 — تقشير حيوي ثوري يوفر تحفيزاً عميقاً للكولاجين دون التقشر التقليدي. في هذا الدليل، أشارككِ كل ما تحتاجين معرفته: العلم الكامن وراء العلاج، الأنواع المتاحة، كيف تسير الجلسة لدينا خطوة بخطوة، وكيف تعتنين ببشرتكِ بعد العلاج لتحقيق أفضل النتائج الممكنة.
ما هو التقشير الكيميائي — وكيف يعمل؟
التقشير الكيميائي هو في جوهره عملية تقشير محكومة للبشرة باستخدام أحماض أو مواد كيميائية أخرى. كلمة peeling تأتي من الإنجليزية "to peel" — أي التقشير — وهي تصف العملية بدقة، رغم أن التقشير الحديث بعيد كل البعد عن العلاج العنيف الذي يتصوره كثيرون.
المبدأ أنيق في بساطته: يُطبَّق محلول حمضي مختار بعناية على البشرة، حيث يُذيب الروابط التي تُبقي خلايا الجلد الميتة والتالفة ملتصقة بالسطح. عندما تنفصل هذه الخلايا، تنكشف طبقة الجلد الأكثر صحة وتساوياً تحتها. لكن ما يجعل التقشير الكيميائي أكثر من مجرد تنظيف متقدم هو ما يحدث تحت السطح — تلك السلسلة البيولوجية التي يُطلقها الضرر المحكوم.
العلم وراء التقشير
تتجدد بشرتنا طبيعياً في دورة تستغرق حوالي 28 يوماً لدى الشباب البالغين، لكنها تتباطأ تدريجياً مع التقدم في العمر — لتصل إلى 40–50 يوماً بعد سن الأربعين. هذا يعني أن خلايا الجلد الميتة تبقى على السطح لفترة أطول، مما يمنح البشرة مظهراً باهتاً وغير متساوٍ وشاحباً. التقشير الكيميائي يُسرّع هذه العملية الطبيعية.
على المستوى الخلوي، يحدث ما يلي:
-
إذابة كيميائية للديسموسومات — تقوم الأحماض في التقشير بتفكيك الديسموسومات، وهي البنى البروتينية التي تعمل كـ"صمغ" بين خلايا الطبقة القرنية (الخلايا القرنية). عندما تنحل هذه الروابط، تتمكن الخلايا الميتة من الانفصال والتساقط.
-
إرسال إشارات إلى الطبقة القاعدية — عند إزالة الخلايا السطحية، تتلقى الطبقة القاعدية للبشرة (stratum basale) إشارة لتسريع إنتاج الخلايا. تبدأ خلايا كيراتينية جديدة وصحية بالتكوّن بوتيرة أسرع والصعود عبر طبقات الجلد.
-
تحفيز الخلايا الليفية — في حالات التقشير المتوسط والعميق، يصل التأثير الكيميائي إلى الأدمة، حيث تقطن الخلايا الليفية (الفيبروبلاست). هذه الخلايا، المسؤولة عن إنتاج الكولاجين والإيلاستين، تُنشَّط وتبدأ بإنتاج بروتينات نسيج ضام جديدة. النتيجة: بشرة أكثر متانة ومرونة.
-
تنظيم الخلايا الصبغية — بعض الأحماض، مثل حمض الكوجيك وحمض الأزيلايك، لها تأثير مثبط مباشر على إنتاج الميلانين. فهي تؤثر على إنزيم التيروزيناز الذي يتحكم في كمية الصبغة المنتجة، وبذلك تسهم في توحيد لون البشرة.
هذا التأثير متعدد الأبعاد — التنظيف السطحي، تسريع تجدد الخلايا، تحفيز الكولاجين، وتنظيم التصبغ — هو ما يجعل التقشير الكيميائي علاجاً متعدد الاستخدامات وفعالاً بشكل استثنائي.
الأحماض الأكثر شيوعاً في التقشير الكيميائي
ليست جميع الأحماض متساوية. لكل حمض خصائصه الفريدة من حيث حجم الجزيء، وعمق الاختراق، والتأثيرات المحددة على البشرة. إليكِ الأكثر استخداماً:
-
حمض الجليكوليك (AHA) — أصغر جزيء في عائلة أحماض ألفا هيدروكسي، يُستخلص من قصب السكر. يخترق البشرة بفعالية وتساوٍ، ممتاز للخطوط الدقيقة ولون البشرة غير المتساوي والبشرة المتضررة من الشمس. الحمض الأكثر شعبية للتقشير السطحي.
-
حمض اللاكتيك (AHA) — جزيء أكبر من حمض الجليكوليك، مما يمنحه تأثيراً ألطف. ممتاز للبشرة الحساسة والجافة. يتميز أيضاً بخصائص ربط الرطوبة التي تحول دون جفاف البشرة.
-
حمض المانديليك (AHA) — جزيء أكبر حجماً يخترق البشرة ببطء وتساوٍ. مناسب بشكل خاص لدرجات البشرة الداكنة لأنه يقلل من خطر فرط التصبغ التالي للالتهاب. يتمتع أيضاً بخصائص مضادة للبكتيريا تجعله فعالاً في علاج حب الشباب.
-
حمض الساليسيليك (BHA) — الحمض الوحيد الشائع من عائلة بيتا هيدروكسي. قابل للذوبان في الدهون، مما يعني أنه يستطيع اختراق المسام المليئة بالزهم والتقشير من الداخل. مثالي للبشرة المعرضة لحب الشباب والدهنية والمسام الواسعة.
-
TCA (حمض ثلاثي كلورو الخليك) — حمض قوي يُستخدم في التقشير المتوسط إلى العميق. يوفر تحفيزاً قوياً للكولاجين وفعال ضد التصبغ والندبات والتجاعيد العميقة. يتطلب ممارساً ذا خبرة.
-
حمض البيروفيك — حمض ألفا كيتوني يوفر تقشيراً سطحياً وتحفيزاً أعمق في آن واحد. يتمتع بخصائص مضادة للالتهاب ومضادة للميكروبات. غالباً ما يُدمج مع أحماض أخرى.
-
حمض الكوجيك — عنصر مزيل للتصبغ بالدرجة الأولى، يُستخلص من الأرز المُخمَّر. يثبط نشاط إنزيم التيروزيناز وبالتالي يقلل من إنتاج الميلانين. يُستخدم غالباً بالتزامن مع أحماض أخرى.
-
محلول جيسنر — تركيبة كلاسيكية من حمض الساليسيليك وحمض اللاكتيك والريزورسينول. يوفر تقشيراً متوسط العمق ومتساوياً مع تحكم جيد.
أنواع التقشير الكيميائي — سطحي، متوسط وعميق
من أهم الأمور التي يجب فهمها عن التقشير الكيميائي أنه ليس علاجاً واحداً — بل هو طيف كامل، من التقشير اللطيف الذي يمكن إجراؤه في استراحة الغداء إلى العلاجات ذات الدرجة الطبية التي تتطلب فترة تعافٍ ملحوظة. اختيار المستوى الصحيح أمر حاسم لتحقيق النتيجة المرجوة دون مخاطر غير ضرورية.
التقشير السطحي (Superficial peel)
يعمل التقشير السطحي فقط في الطبقات الخارجية للبشرة — البشرة (الإبيدرميس)، وبالأخص الطبقة القرنية (stratum corneum). يزيل خلايا الجلد الميتة، يحفز تجدد الخلايا ويمنح البشرة انتعاشاً فورياً.
الأحماض الشائعة: حمض الجليكوليك (20–50%)، حمض اللاكتيك (20–40%)، حمض المانديليك (30–50%)، حمض الساليسيليك (20–30%)
الأنسب لـ:
- البشرة الباهتة والخامدة التي تحتاج إلى دفعة حيوية
- التفاوتات الخفيفة في لون البشرة
- التصبغ السطحي
- المسام المسدودة والرؤوس السوداء
- كعلاج صيانة بين الجلسات الأعمق
- العميلات اللواتي يُجرّبن التقشير الكيميائي لأول مرة
التعافي: بسيط. احمرار خفيف يتلاشى خلال ساعات. قد يحدث تقشر طفيف في اليوم 2–3. يمكن لمعظم العميلات العودة إلى وضع المكياج والأنشطة العادية في نفس اليوم أو اليوم التالي.
عدد الجلسات: سلسلة من 4–6 جلسات بفاصل 2–4 أسابيع تعطي أفضل النتائج. ثم جلسات صيانة كل 4–6 أسابيع.
التقشير المتوسط (Medium-depth peel)
يخترق التقشير المتوسط البشرة بالكامل ويصل إلى الأدمة العلوية (الأدمة الحليمية). هذا يعني تقشيراً أكثر عمقاً وتحفيزاً أقوى للكولاجين، لكنه يتطلب أيضاً فترة تعافٍ أطول.
الأحماض الشائعة: TCA (15–35%)، تركيبة جيسنر + TCA، تركيزات أعلى من حمض الجليكوليك (50–70%)
الأنسب لـ:
- التصبغ العميق والبقع الشمسية
- الخطوط الدقيقة والتجاعيد السطحية
- ندبات حب الشباب (الخفيفة إلى المتوسطة)
- نسيج البشرة غير المتساوي
- التقرنات (مناطق الجلد السميكة)
- التحضير لعلاجات أكثر تقدماً
التعافي: 5–7 أيام. تصبح البشرة حمراء ومتورمة في أول 2–3 أيام، يليها تقشر ملحوظ في اليوم 3–7. قد تشعرين بشد وجفاف في البشرة. تصبحين جاهزة اجتماعياً بعد أسبوع تقريباً.
عدد الجلسات: 1–3 جلسات بفاصل 2–3 أشهر حسب مشكلة البشرة والنتيجة المرجوة.
التقشير العميق (Deep peel)
يخترق التقشير العميق إلى الأدمة الوسطى أو العميقة ويوفر أكثر تجديد دراماتيكي لبنية البشرة. هذه العلاجات نادراً ما تُجرى اليوم وتتطلب إشرافاً طبياً.
الأحماض الشائعة: الفينول (حمض الكربوليك)، TCA بتركيزات عالية (أكثر من 50%)
الأنسب لـ:
- التجاعيد العميقة والبشرة المتضررة من الشمس
- تغيرات تصبغية كبيرة
- التغيرات الجلدية ما قبل السرطانية (التقرنات الشعاعية)
- الحالات التي تتطلب أقصى درجة من تجديد البشرة
التعافي: 2–4 أسابيع. تورم وأحمرار وتقشر كبير. قد تبقى البشرة حساسة لأشهر بعد ذلك. تتطلب رعاية لاحقة دقيقة.
من المهم معرفته: نادراً ما يُجرى التقشير العميق اليوم لأن العلاجات الحديثة — مثل التقشير المتوسط المتكرر والإبر الدقيقة وتقنيات الليزر — يمكنها في كثير من الأحيان تحقيق نتائج مماثلة مع فترة تعافٍ أقصر بكثير ومستوى مخاطر أدنى. في Dibélle، نوصي بدلاً من ذلك باستراتيجية تعتمد على علاجات متكررة ومحكومة تعمل مع قدرة البشرة الطبيعية على الشفاء.
PRX-T33 — تقشيرنا المميز في Dibélle
إذا كان هناك علاج يجسّد فلسفتنا في Dibélle حقاً — نتائج فعالة دون فترة توقف غير ضرورية — فهو PRX-T33. هذا التقشير الحيوي المطوّر في إيطاليا أحدث ثورة في طريقة تفكيرنا حول التقشير الكيميائي، وأصبح أحد أكثر علاجاتنا طلباً لسبب بسيط: إنه يفي بوعوده.
ما الذي يجعل PRX-T33 فريداً؟
PRX-T33 ليس تقشيراً عادياً. يُصنَّف كـتقشير حيوي مجدد ويختلف جذرياً عن التقشير الكيميائي التقليدي في آلية عمله. السر يكمن في التركيبة الحاصلة على براءة اختراع من ثلاثة مكونات فعالة تعمل بتآزر:
-
TCA (حمض ثلاثي كلورو الخليك) 33% — حمض ثلاثي كلورو الخليك بهذا التركيز يكون عادةً عامل تقشير قوياً يسبب تقشراً مرئياً ويتطلب فترة تعافٍ ملحوظة. لكن في PRX-T33، يلعب دوراً مختلفاً.
-
بيروكسيد الهيدروجين (H₂O₂) — هنا يكمن مفتاح الخاصية الفريدة لـ PRX-T33. يعمل بيروكسيد الهيدروجين كـحاجز واقٍ لسطح البشرة. فهو يُبطل تأثير TCA الكاوي على البشرة السطحية، مما يمنع التقشر النمطي والضرر السطحي الذي يسببه تقشير TCA التقليدي. وفي الوقت نفسه، يسمح لـ TCA بالنفاذ إلى الأدمة حيث يحفز الخلايا الليفية وإنتاج الكولاجين.
-
حمض الكوجيك 5% — هذا المكون المزيل للتصبغ المشتق طبيعياً يثبط إنزيم التيروزيناز ويقلل من إنتاج الميلانين. يسهم في توحيد لون البشرة وتفتيحها ويعزز التأثير المجدد.
النتيجة: علاج يمنحكِ تأثير تقشير TCA متوسط العمق — تحفيز قوي للكولاجين، تحسين بنية البشرة، توحيد لون البشرة — ولكن دون التقشر التقليدي، ودون فترة التعافي الطويلة، ودون التوقف الاجتماعي.
كيف يعمل PRX-T33 خطوة بخطوة
ما يحدث في البشرة أثناء جلسة PRX-T33 مذهل من منظور بيولوجي:
-
تطبيق المحلول — يُدلَّك جل PRX-T33 في البشرة بحركات دائرية محكمة. يُستخدم الضغط لدفع المكونات الفعالة إلى أعماق البشرة.
-
بيروكسيد الهيدروجين يحمي السطح — في اللحظة التي يلامس فيها المحلول البشرة، يبدأ بيروكسيد الهيدروجين وظيفته الحامية. يُشكّل طبقة مؤكسدة في البشرة السطحية تمنع TCA من إتلاف الخلايا السطحية. يمكنكِ التفكير في الأمر كأن بيروكسيد الهيدروجين "يقفل الباب" أمام البشرة السطحية بينما "يفتح الباب" للأدمة.
-
TCA يحفز في العمق — في الوقت نفسه، تنفذ جزيئات TCA عبر الطبقات الأعمق وتصل إلى الأدمة، حيث تُنشّط الخلايا الليفية. تبدأ هذه الخلايا فوراً بإنتاج كولاجين جديد من النوع III وIV، بالإضافة إلى الغليكوزامينوغليكان (GAG) مثل حمض الهيالورونيك — جزيئات الجسم الطبيعية الرابطة للرطوبة.
-
حمض الكوجيك ينظم التصبغ — بالتوازي، يعمل حمض الكوجيك على تثبيط نشاط التيروزيناز، مما يؤدي تدريجياً إلى تقليل إنتاج الميلانين وتوحيد لون البشرة.
-
المعادلة — بعد مدة التأثير المحددة، يُعادَل التقشير ويُطبَّق كريم مرطب.
ما يعالجه PRX-T33
PRX-T33 علاج متعدد الاستخدامات بشكل استثنائي يعالج مجموعة واسعة من مشاكل البشرة:
- مرونة البشرة وشدّها — تحفيز الكولاجين يمنح تأثيراً مشدوداً ملحوظاً يتحسن مع مرور الوقت
- الخطوط الدقيقة والتجاعيد السطحية — الكولاجين الجديد يملأ الخطوط ويلطّفها من الداخل
- لون البشرة غير المتساوي والتصبغ — حمض الكوجيك وتجدد الخلايا يسهمان في بشرة أفتح وأكثر تساوياً
- البشرة الباهتة والخامدة — التأثير المجدد يمنح توهجاً وإشراقاً فورياً
- ندبات حب الشباب — إعادة تشكيل الكولاجين يمكن أن تحسّن الندبات السطحية
- المسام الواسعة — تحسين كثافة الكولاجين حول المسام يجعلها أصغر بصرياً
- علامات التمدد — أظهر PRX-T33 نتائج جيدة على علامات التمدد، خاصة الحديثة منها
لماذا نحب PRX-T33 في Dibélle
"PRX-T33 هو أحد العلاجات التي غيّرت حقاً ما يمكننا تقديمه لعميلاتنا. أن نتمكن من توفير تحفيز عميق للكولاجين — ذلك النوع من النتائج الذي كان يتطلب سابقاً أياماً من التقشر وفترة التوقف — وفي الوقت نفسه أن تغادر العميلة وهي تتمتع بتوهج فوري، دون أي توقف اجتماعي، هذا أمر ثوري. أراه أفضل ما في العالمَين: فعالية طبية مُتنكرة في ثوب تجربة فاخرة." — Abir Mustafa، ممرضة مرخصة، Dibélle
ما يجعل PRX-T33 مناسباً بشكل خاص لنا في Dibélle هو أنه ينسجم تماماً مع فلسفتنا: نسعى دائماً لتقديم نتائج حقيقية وقابلة للقياس — لكننا نحترم أن عميلاتنا لديهن حياة نشطة ولا يُردن الاختباء في المنزل لمدة أسبوع بعد العلاج. PRX-T33 يفي بالتوقعات على كلا الجبهتين.
ما هي مشاكل البشرة التي يعالجها التقشير الكيميائي؟
من نقاط قوة التقشير الكيميائي كأسلوب علاجي هو اتساع نطاقه. من خلال اختيار النوع المناسب من التقشير، والحمض المناسب والتركيز الصحيح، يمكننا توجيه العلاج نحو مجموعة متنوعة من مشاكل البشرة. إليكِ نظرة معمقة على أكثر الحالات شيوعاً.
التصبغ ولون البشرة غير المتساوي
فرط التصبغ — البقع الداكنة، البقع الشمسية، الكلف، والتصبغ التالي للالتهاب بعد حب الشباب — هو من مشاكل البشرة التي تستجيب بشكل ممتاز للتقشير الكيميائي. تعمل الأحماض على عدة مستويات: تزيل الخلايا السطحية المتصبغة، وتُسرّع تجدد الخلايا بحيث تحل خلايا جديدة متساوية التصبغ مكانها بشكل أسرع، وفي كثير من الحالات تثبط إنتاج الميلانين مباشرة.
الأحماض الأكثر فعالية للتصبغ هي حمض الجليكوليك، وحمض الكوجيك، وحمض الأزيلايك، وTCA. الكلف، وهو تصبغ مرتبط بالهرمونات، قد يكون أكثر صعوبة في العلاج وغالباً ما يتطلب نهجاً مركباً يجمع بين التقشير ومنتجات مزيلة للتصبغ في الروتين المنزلي وحماية صارمة من الشمس.
ندبات حب الشباب والنسيج الندبي
ندبات حب الشباب السطحية — تلك التغيرات النسيجية الصغيرة غير المتساوية التي تبقى بعد شفاء حب الشباب — يمكن تحسينها بشكل ملحوظ من خلال التقشير المتوسط. تقشير TCA، وخاصة تقنية TCA cross حيث يُطبَّق الحمض نقطياً مباشرة على الندبات الفردية، أظهر نتائج جيدة على ندبات المسمار الثلجي وندبات الصندوق.
PRX-T33 بديل ممتاز لمن يُردن تحسين نسيج الندبات دون فترة التوقف التي ينطوي عليها تقشير TCA التقليدي. تحفيز الكولاجين يسهم في ملء الندبات وتسويتها من الداخل.
الخطوط الدقيقة وعلامات التقدم المبكر في العمر
لا يستطيع التقشير الكيميائي محو التجاعيد العميقة، لكنه فعال ضد الخطوط الدقيقة — تلك العلامات المبكرة التي تدل على تباطؤ إنتاج الكولاجين وتجدد الخلايا في البشرة. جلسات التقشير المنتظمة تُبقي تجدد الخلايا نشطاً، وتحفز إنتاج الكولاجين وتساعد البشرة على الحفاظ على نسيجها ومرونتها الشبابية.
البشرة الحساسة حول العينين والفم بشكل خاص، حيث تظهر الخطوط الدقيقة أولاً، تستجيب جيداً لعلاجات التقشير اللطيفة والمنتظمة.
البشرة الباهتة والخامدة والنسيج الخشن
أحياناً لا يتعلق الأمر بمشكلة بشرة محددة بل بإحساس عام بأن البشرة فقدت إشراقها. بشرة تبدو متعبة رغم النوم الكافي. سطح بشرة يبدو خشناً وغير متساوٍ. غياب ذلك التوهج الطبيعي.
التقشير الكيميائي ربما يكون أكثر العلاجات التي تمنح إرضاءً فورياً في هذه الحالة تحديداً. من خلال إزالة الطبقة المتراكمة من خلايا الجلد الميتة — التي تعمل كفلتر رمادي باهت فوق البشرة — تنكشف البشرة الأكثر نضارة والأكثر عكساً للضوء تحتها. التأثير مرئي فوراً بعد العلاج ويتعزز خلال الأيام التالية.
حب الشباب والمسام المسدودة
التقشير القائم على حمض الساليسيليك فعال بشكل خاص للبشرة المعرضة لحب الشباب. بما أن حمض الساليسيليك قابل للذوبان في الدهون، فإنه يستطيع النفاذ إلى المسام المليئة بالزهم والتقشير من الداخل — يُذيب خليط الزهم وخلايا الجلد الميتة الذي يُشكّل الرؤوس السوداء والرؤوس البيضاء. بالإضافة إلى ذلك، يتمتع حمض الساليسيليك بخصائص مضادة للالتهاب تساعد في تهدئة بشرة حب الشباب الملتهبة.
جلسات تقشير BHA المنتظمة يمكن أن تقلل من تكرار وشدة النوبات، وتُصغّر حجم المسام المرئي، وتُنعّم النسيج الخشن والمتعرج الذي غالباً ما تتسم به البشرة المعرضة لحب الشباب.
مراحل العلاج في Dibélle — خطوة بخطوة
كل جلسة تقشير كيميائي في Dibélle هي تجربة مدروسة ومصممة خصيصاً لكل عميلة. نؤمن بالجمع بين الدقة الطبية والأجواء الدافئة والمحتضنة — يجب أن تشعري بالأمان والاطلاع والعناية طوال العملية بأكملها.
الخطوة 1: الاستشارة وتحليل البشرة
كل شيء يبدأ بحوار. قبل أول جلسة تقشير، نُجري استشارة شاملة نرسم فيها خريطة تاريخ بشرتكِ وأهدافكِ وأي موانع محتملة. نفحص بشرتكِ بدقة ونقيّم نوعها ولونها ومستوى التصبغ وأي مشاكل جلدية نشطة وحالتها العامة.
بناءً على هذا التقييم، نوصي بنوع التقشير الأنسب لكِ، والحمض والتركيز الذي سنستخدمه، وعدد الجلسات التي يجب أن تتضمنها خطة علاجكِ الفردية. نناقش أيضاً روتينكِ المنزلي — المنتجات المناسبة في المنزل يمكن أن تُحضّر البشرة للتقشير وتعزز النتائج بشكل كبير.
الخطوة 2: تحضير البشرة
عند موعد الجلسة، نبدأ بتنظيف شامل على مرحلتين. أولاً نزيل المكياج والأوساخ السطحية بمنظف لطيف. ثم نستخدم محلولاً مزيلاً للدهون يضمن أن سطح البشرة خالٍ تماماً من الزيوت والبقايا — وهذا ضروري لضمان نفاذ محلول التقشير بشكل متساوٍ.
إذا كان التقشير أعمق، قد نضع حاجزاً واقياً حول المناطق الحساسة مثل زوايا العين وجانبي الأنف وزوايا الفم — المناطق التي تكون فيها البشرة أرق وأكثر حساسية.
الخطوة 3: تطبيق محلول التقشير
الآن يُطبَّق محلول التقشير نفسه. تختلف التقنية حسب النوع:
-
التقشير السطحي: يُطبَّق المحلول بالتساوي بقطنة أو فرشاة في طبقات رقيقة. مدة التأثير عادةً 3–10 دقائق حسب الحمض والتركيز.
-
PRX-T33: يُدلَّك الجل بحركات محكمة، في 3–5 جولات بكثافة متصاعدة. تستخدم المعالجة الضغط لدفع المكونات الفعالة إلى عمق البشرة.
-
التقشير المتوسط: يُطبَّق المحلول طبقة تلو الأخرى، ونراقب استجابة البشرة بدقة — تأثير التبييض المحكوم (frosting) يشير إلى أن التقشير قد وصل إلى العمق المطلوب.
أثناء التطبيق، قد تشعرين بوخز أو دفء أو حرقة خفيفة — هذا طبيعي تماماً وعلامة على أن الأحماض تعمل. تعتمد الشدة على عمق التقشير وحساسية بشرتكِ الفردية. نحافظ على حوار مستمر طوال الجلسة ونُكيّف العلاج وفقاً لتجربتكِ.
الخطوة 4: المعادلة والرعاية اللاحقة
عند انتهاء مدة التأثير المطلوبة، يُعادَل التقشير (في حالة الأحماض التي تتطلب ذلك) بمحلول قلوي. يُعادَل PRX-T33 بالماء. تُنظَّف البشرة بلطف وتُجفَّف.
بعد ذلك نُطبّق علاجاً مهدئاً ومرطباً — عادةً مزيج من حمض الهيالورونيك والسيراميد والمستخلصات النباتية المهدئة. تُختتم الجلسة بواقي شمس معدني (SPF 50+).
الخطوة 5: خطة الرعاية اللاحقة الشخصية
قبل مغادرتكِ العيادة، نستعرض خطة رعايتكِ اللاحقة الفردية بالتفصيل. تحصلين على تعليمات مكتوبة ومنتجات موصى بها. نُحدد أيضاً موعد المتابعة والجلسة التالية إذا كانت ضمن سلسلة علاجية.
الألم والراحة أثناء العلاج
التقشير الكيميائي ليس خالياً من الألم — لكنه بالتأكيد يمكن التعامل معه، والتجربة تتفاوت بشكل كبير حسب نوع التقشير.
التقشير السطحي يعطي عادةً إحساساً خفيفاً بالوخز أو الحرقة، مشابهاً لما قد تشعرين به من تونر نشط في المنزل. الانزعاج خفيف ومؤقت — معظم العميلات يصفنه بأنه محتمل تماماً.
PRX-T33 قد يعطي إحساساً بالدفء ووخزاً أكثر شدة أثناء التطبيق، خاصة في الجولات الأخيرة. يتلاشى الإحساس بسرعة بعد معادلة المحلول. لا حاجة لأي تخدير.
التقشير المتوسط قد يكون أكثر حدة. يستمر إحساس الحرقة طوال فترة التأثير وقد يكون مزعجاً، لكنه قصير الأمد — عادةً 3–10 دقائق. عند الحاجة يمكننا استخدام مروحة لتبريد البشرة وتخفيف الانزعاج.
نحن في Dibélle نؤمن بالشفافية: نُخبركِ دائماً مسبقاً بما يمكنكِ توقعه، ونتواصل باستمرار أثناء الجلسة. لا ينبغي لأحد أن يُفاجأ بإحساس لم يكن مستعداً له.
التعافي يوماً بيوم
يتفاوت التعافي بعد التقشير الكيميائي بشكل كبير حسب عمق التقشير. إليكِ دليلاً مفصلاً للمستويات الثلاثة.
التقشير السطحي — التعافي
اليوم 0 (يوم العلاج): قد تكون البشرة وردية قليلاً وتشعرين بدفء. الإحساس يشبه حروق الشمس الخفيفة. معظم العميلات لا يواجهن أي قيود في حياتهن اليومية.
اليوم 1–2: قد تشعرين بأن البشرة أكثر شداً من المعتاد. قد يحدث تقشر خفيف جداً يكاد يكون غير ملحوظ. يمكنكِ استخدام مكياج خفيف.
اليوم 3–5: تعود البشرة إلى طبيعتها وتبدأ بالظهور بشكل أكثر نضارة وإشراقاً. يظهر التأثير الكامل لتسريع تجدد الخلايا بعد حوالي أسبوع.
التقشير المتوسط — التعافي
اليوم 0: البشرة حمراء ومتورمة ومشدودة. قد يستمر إحساس الحرقة لبضع ساعات. طبّقي الكريم المهدئ الموصى به بسخاء.
اليوم 1–2: يستمر الاحمرار وقد يزداد التورم قليلاً، خاصة حول العينين وخط الفك. البشرة تشعر بشد شديد. تجنبي المكياج والمنتجات النشطة والمجهود البدني.
اليوم 3–4: يبدأ التقشر — وقد يكون ملحوظاً للغاية. قد ينفصل الجلد في قطع أكبر، خاصة حول الفم والأنف والذقن. من الضروري عدم نزع أو شد الجلد المتقشر. دعيه يسقط بشكل طبيعي.
اليوم 5–7: يتراجع التقشر. البشرة الجديدة تحته وردية وحساسة وناعمة. يمكن وضع مكياج معدني خفيف بحذر.
اليوم 7–14: يتلاشى الاحمرار تدريجياً. البشرة لا تزال حساسة وواقي الشمس (SPF 50+) ضروري. يمكنكِ إعادة إدخال منتجات العناية اللطيفة تدريجياً.
الأسبوع 3–4: استقرت البشرة وأصبحت النتائج مرئية — لون أكثر تساوياً، نسيج أنعم، تصبغ أقل، إحساس بالشد.
PRX-T33 — التعافي (بسيط جداً)
اليوم 0: قد تكون البشرة وردية قليلاً مع إحساس بالدفء. كثيرات يلاحظن توهجاً وإشراقاً فورياً. لا تقشر.
اليوم 1: تبدو البشرة في معظم الحالات طبيعية تماماً. قد يكون هناك شد خفيف. يمكن وضع المكياج العادي.
اليوم 2–3: قد يحدث لدى البعض تقشر دقيق جداً — خفيف لدرجة يكاد لا يُلاحظ. تبدأ البشرة بالظهور أكثر إشراقاً.
اليوم 7+: يبدأ التأثير المجدد الكامل بالظهور. يستمر تحفيز الكولاجين تحت السطح وتتحسن النتائج على مدى 4–6 أسابيع.
هذه الفترة البسيطة من التعافي هي ما يجعل PRX-T33 "تقشير استراحة الغداء" المثالي — يمكنكِ حرفياً العودة إلى المكتب بعد الجلسة.
الرعاية اللاحقة — كيف تعتنين ببشرتكِ بعد التقشير
الرعاية اللاحقة الصحيحة ليست مجرد توصية — إنها شرط أساسي لنتائج مثالية ولتقليل خطر المضاعفات مثل فرط التصبغ التالي للالتهاب. إليكِ دليلنا المفصل للرعاية اللاحقة.
الـ 24 ساعة الأولى
- المسي البشرة بأقل قدر ممكن — اليدان تحملان البكتيريا والتهيج الميكانيكي يمكن أن يُفاقم الالتهاب
- لا مكياج (ينطبق على التقشير المتوسط — بعد التقشير السطحي وPRX-T33 يمكن عادةً وضع مكياج خفيف في اليوم التالي)
- لا تمارين رياضية تسبب التعرق — العرق مالح وحمضي ويمكن أن يهيّج البشرة المُعالجة حديثاً
- لا منتجات نشطة — لا AHA، BHA، ريتينول، فيتامين C، نياسيناميد بتركيزات عالية
- اغسلي بلطف بماء فاتر ومنظف فائق اللطف وخالٍ من العطور
- رطّبي بسخاء بكريم مُعزز لحاجز البشرة غني بالسيراميد وحمض الهيالورونيك
- تجنبي أشعة الشمس المباشرة — حتى لفترات قصيرة
الأيام 3–7 الأولى
- واقي شمس SPF 50+ — طبّقيه بسخاء، كل ساعتين على الأقل عند التواجد في الخارج. هذه هي الخطوة الأهم على الإطلاق في رعايتكِ اللاحقة. البشرة المُعالجة حديثاً حساسة للضوء بشكل كبير، والتعرض للأشعة فوق البنفسجية يمكن أن يسبب بقعاً تصبغية أصعب في العلاج من الأصلية.
- لا تقشير — لا ميكانيكي (مقشرات، فرش) ولا كيميائي (أحماض). البشرة تتقشر بالفعل من تلقاء نفسها.
- إذا تقشرت البشرة: لا تنزعيها. إنه أمر مغرٍ، لكن نزع الجلد الذي ليس جاهزاً للانفصال يمكن أن يسبب ندبات واحمراراً وشفاءً غير متساوٍ.
- تجنبي الساونا والحمام البخاري والمسبح والحمامات الساخنة — الحرارة والرطوبة يمكن أن تُفاقم التهيج والتقشر
- تجنبي المنتجات المحتوية على الكحول — فهي تُجفف وتُهيّج
- يُفضَّل النوم على وسادة نظيفة — غيّري غطاء الوسادة ليلة العلاج
الأسبوع 2–4
- إعادة إدخال تدريجية للمكونات النشطة — ابدئي بتركيبات لطيفة
- استمري بواقي الشمس SPF 50 يومياً، بغض النظر عن الفصل والطقس
- روتين ترطيب جيد بحمض الهيالورونيك والسيراميد يدعم وظيفة حاجز البشرة
- تجنبي الريتينول والأحماض القوية لمدة أسبوعين على الأقل بعد التقشير المتوسط
المنتجات التي يجب أن تكون في متناولكِ
نوصي بأن تكون لديكِ المنتجات التالية جاهزة قبل جلسة التقشير:
- منظف لطيف خالٍ من العطور (جل أو حليب منظف)
- سيروم حمض الهيالورونيك (يُفضَّل بأحجام جزيئية متعددة)
- كريم حاجز بالسيراميد و/أو السكوالان
- واقي شمس معدني SPF 50+ (أكسيد الزنك و/أو ثاني أكسيد التيتانيوم)
- مرطب شفاه بعامل حماية (الشفاه غالباً ما تتقشر)
التقشير الكيميائي بالتزامن مع علاجات أخرى
من أكثر الاستراتيجيات فعالية في العناية الجمالية بالبشرة هو الجمع بين علاجات تعمل من خلال آليات مختلفة. التقشير الكيميائي وDermapen (الإبر الدقيقة) مثال كلاسيكي على تركيبة يكون فيها الكل أكبر من مجموع أجزائه.
التقشير الكيميائي + Dermapen
يعمل التقشير الكيميائي بشكل أساسي من خلال التقشير الكيميائي وتجدد الخلايا — يُزيل ويُجدد. بينما يعمل Dermapen من خلال التحفيز الميكانيكي للكولاجين — يبني من الداخل. معاً، يعالجان مشاكل البشرة من زاويتين مختلفتين تماماً.
استراتيجية شائعة نستخدمها في Dibélle هي التناوب بين العلاجين:
- التقشير الكيميائي (أو PRX-T33) لتنظيف وتنقية وتفتيح لون البشرة
- Dermapen بعد 3–4 أسابيع لتحفيز الكولاجين وتحسين النسيج والمرونة
- التكرار في سلسلة متناوبة على مدى 4–6 أشهر
هذه التركيبة فعالة بشكل خاص للعميلات اللواتي يعانين من مشاكل بشرة متعددة — مثل التصبغ و ندبات حب الشباب، أو البشرة الباهتة و الخطوط الدقيقة. بدلاً من محاولة حل كل شيء بنوع علاج واحد، يمكننا استخدام نقاط قوة كل علاج بشكل مثالي.
PRX-T33 مباشرة بعد Dermapen
كما نصف في دليلنا عن Dermapen، يمكن تطبيق PRX-T33 مباشرة بعد جلسة الإبر الدقيقة. آلاف القنوات الدقيقة التي تُنشئها إبر Dermapen تعمل كمسارات توصيل تسمح للمكونات الفعالة في PRX-T33 بالنفاذ بشكل أعمق وأكثر فعالية. هذا العلاج المركب يوفر تحفيزاً مزدوجاً استثنائياً للكولاجين.
التقشير الكيميائي + علاجات الحقن
يمكن أيضاً أن يُكمّل التقشير الكيميائي علاجات الحقن مثل البوتوكس والفيلر. يُحسّن التقشير جودة البشرة — النسيج، اللون، الإشراق — بينما تعالج الحقن فقدان الحجم والتجاعيد الديناميكية. معاً يمنحان نتيجة تجديد شاملة. نوصي عادةً بالانتظار أسبوعين على الأقل بين التقشير وعلاج الحقن.
لمن يناسب التقشير الكيميائي — ومن يجب أن ينتظر؟
التقشير الكيميائي مناسب تماماً لكِ إذا:
- تريدين تفتيح وتوحيد لون البشرة
- لديكِ بقع شمسية أو تصبغ أو علامات تالية للالتهاب بعد حب الشباب
- تشعرين بأن بشرتكِ تبدو باهتة ومتعبة وخامدة
- تريدين تقليل الخطوط الدقيقة وتحسين نسيج البشرة
- لديكِ بشرة معرضة لحب الشباب مع مسام مسدودة
- تريدين "بداية جديدة" لبشرتكِ
- مهتمة بـ PRX-T33 لتحفيز الكولاجين دون فترة توقف
- عمركِ 20+ (نُكيّف النوع والقوة حسب العمر والاحتياجات)
لا يُوصى بالتقشير الكيميائي إذا:
- لديكِ حب شباب نشط وملتهب (يجب علاج حب الشباب أولاً — التقشير على بشرة ملتهبة يمكن أن يُفاقم الحالة)
- لديكِ هربس نشط (قروح البرد) — التقشير قد يُحفّز نوبة. يمكن التفكير في دواء مضاد للفيروسات وقائي بالتشاور مع طبيبكِ.
- لديكِ إكزيما أو صدفية أو التهاب جلدي نشط في منطقة العلاج
- استخدمتِ الآيزوتريتينوين (أكيوتان) خلال الأشهر الستة الماضية — البشرة لا تزال رقيقة وحساسة للغاية
- أنتِ حامل أو مُرضعة (مبدأ الاحتياط)
- تعرضتِ مؤخراً لأشعة شمس مكثفة أو حروق شمسية — انتظري حتى تتعافى البشرة تماماً
- لديكِ بشرة داكنة (فيتزباتريك IV–VI) وتفكرين في تقشير أعمق — خطر متزايد لفرط أو نقص التصبغ التالي للالتهاب. التقشير السطحي وPRX-T33 بدائل ممتازة لجميع درجات البشرة.
في حالة عدم اليقين، نُجري دائماً استشارة قبل العلاج. السلامة تأتي دائماً قبل النتائج.
الموسم والتوقيت — متى أفضل وقت للتقشير الكيميائي؟
هذا سؤال نتلقاه كثيراً، والإجابة تعتمد على نوع التقشير.
الخريف والشتاء — الوقت الذهبي للتقشير الأعمق
التقشير المتوسط بـ TCA والأحماض الأقوى يُجرى في أفضل الأحوال خلال الفترة من أكتوبر إلى مارس، عندما يكون مؤشر الأشعة فوق البنفسجية منخفضاً ونقضي بشكل طبيعي وقتاً أقل في أشعة الشمس المباشرة. السبب بسيط: البشرة المُعالجة حديثاً حساسة للشمس بشكل كبير، والتعرض للأشعة فوق البنفسجية أثناء فترة الشفاء يمكن أن يسبب بقعاً تصبغية أصعب في العلاج من تلك التي حاولنا إصلاحها.
التقشير السطحي وPRX-T33 — على مدار العام
يمكن إجراء التقشير السطحي بأحماض ألطف على مدار العام، بشرط أن تلتزمي بواقي الشمس. PRX-T33 أيضاً علاج يمكن إجراؤه في جميع الفصول، بفضل تأثيره البسيط على الطبقات السطحية للبشرة. هذا يجعله بديلاً ممتازاً لمن تريد علاج بشرتها خلال الأشهر المشمسة دون المساومة على السلامة.
خططي لسلسلة علاجكِ
نوصي بأن تُخططي لسلسلة علاجكِ بشكل استراتيجي. ابدئي في سبتمبر–أكتوبر، أجري سلسلة خلال الخريف والشتاء، وانتقلي إلى جلسات الصيانة والحماية الصارمة من الشمس خلال أشهر الصيف. هذا الإيقاع يعمل مع الفصول، لا ضدها، ويمنح بشرتكِ أفضل الظروف لتحقيق النتائج المثلى.
خرافات وحقائق عن التقشير الكيميائي
أحاطت بالتقشير الكيميائي سلسلة من المفاهيم الخاطئة على مر السنين. دعينا نوضح الأكثر شيوعاً.
الخرافة: "التقشير الكيميائي يحرق البشرة"
الحقيقة: التقشير الكيميائي الحديث هو عملية طبية محكومة — وليس حرقاً خارج السيطرة. الأحماض المستخدمة مختارة بعناية ومُركَّزة لتحقيق العمق المطلوب بدقة. تُراقب مدة التأثير بدقة ويُعادَل التقشير في اللحظة المناسبة تماماً. الأمر يتعلق بالدقة، لا بالعنف.
الخرافة: "التقشير الكيميائي يجعل البشرة أرق"
الحقيقة: العكس تماماً هو الصحيح. بينما يُزيل التقشير مؤقتاً خلايا الجلد الميتة السطحية، فإنه يُحفّز إنتاج البشرة لخلايا جديدة وكولاجين وإيلاستين. بعد سلسلة علاجية، تكون البشرة فعلياً أسمك وأكثر مقاومة مما كانت عليه — لديها كولاجين أكثر، وبنية أفضل، ووظيفة حاجز أقوى.
الخرافة: "لا يمكن إجراء التقشير إذا كانت بشرتكِ حساسة"
الحقيقة: البشرة الحساسة ليست مانعاً — إنها دافع للتكييف. هناك تقشيرات مُصممة خصيصاً للبشرة الحساسة، بأحماض ألطف مثل حمض اللاكتيك وحمض المانديليك، بتركيزات أقل وفترات تأثير أقصر. PRX-T33 أيضاً غالباً ما يكون محتملاً جيداً من قبل البشرة الحساسة بفضل التأثير الحامي لبيروكسيد الهيدروجين.
الخرافة: "التقشير يسبب دائماً تقشراً مرئياً"
الحقيقة: التقشير السطحي غالباً لا يسبب أي تقشر أو تقشراً بسيطاً جداً. PRX-T33 تحديداً لا يسبب تقشراً — هذا هو جوهر التركيبة. فقط التقشير المتوسط والعميق يسبب التقشر التقليدي المرئي. وحتى في هذه الحالة يتفاوت الأمر من شخص لآخر — البعض يتقشر أكثر من غيره.
الخرافة: "يجب التقشير بأكبر قدر ممكن للحصول على أفضل النتائج"
الحقيقة: الأكثر ليس بالضرورة أفضل. تحتاج البشرة إلى وقت للشفاء والتجدد بين الجلسات. التقشير المتكرر أكثر من اللازم — سواء في العيادة أو في المنزل — يمكن أن يُضر بحاجز البشرة، ويُسبب تهيجاً مزمناً، ويجعل البشرة بشكل متناقض أكثر إشكالية. نوصي دائماً بفترات واضحة بين الجلسات، بناءً على فترة تعافي بشرتكِ الفردية.
الخرافة: "التقشير المنزلي يعطي نفس نتائج العلاج في العيادة"
الحقيقة: التقشير المنزلي (عادةً AHA/BHA بتركيزات منخفضة) يمكن أن يكون مكملاً ممتازاً للعلاجات المهنية، لكنه لا يمكن أن يحل محلها. يستخدم تقشير العيادة تركيزات أعلى وبيئات مُحكمة، ويُجريه معالجون مؤهلون يمكنهم تقييم استجابة البشرة في الوقت الفعلي وتكييف العلاج. بالإضافة إلى ذلك، علاجات مثل PRX-T33 والتقشير المتوسط بـ TCA غير متاحة للاستخدام المنزلي — ولا ينبغي أن تكون كذلك.
الخرافة: "التقشير الكيميائي والشمس لا يتوافقان"
الحقيقة: صحيح أن البشرة المُعالجة حديثاً أكثر حساسية للشمس، وأن التعرض المباشر لأشعة الشمس يجب تجنبه خلال الأيام إلى الأسابيع الأولى بعد التقشير. لكن هذا لا يعني أنكِ يجب أن تعيشي كمصاصة دماء. مع الاستخدام المنتظم لواقي شمس واسع الطيف (SPF 50+)، ونظارات شمسية وقبعة، يمكنكِ أن تعيشي حياة طبيعية تماماً بعد التقشير. المفتاح هو الحماية من الشمس — وليس رهاب الشمس.
كم مرة يجب إجراء التقشير الكيميائي؟
يعتمد التكرار على نوع التقشير واحتياجاتكِ الفردية:
- التقشير السطحي: كل 2–4 أسابيع في سلسلة من 4–6 جلسات، ثم صيانة كل 4–8 أسابيع
- PRX-T33: كل 1–2 أسبوع في سلسلة مكثفة من 4–6 جلسات، ثم صيانة كل 4–6 أسابيع
- التقشير المتوسط: كل 2–3 أشهر، عادةً 1–3 جلسات إجمالاً
- التقشير العميق: جلسة واحدة، نادراً ما تُكرر
نضع دائماً خطة علاج فردية بناءً على تحليل بشرتكِ وأهدافكِ ونمط حياتكِ. تعتمد عدد المرات التي يجب أن تعودي فيها على النتائج التي ترغبين بها، وكيف تستجيب بشرتكِ، والعلاجات الأخرى المدرجة في خطة العناية ببشرتكِ.
أسئلة شائعة عن التقشير الكيميائي
هل يؤلم؟ يعتمد ذلك على نوع التقشير. التقشير السطحي يعطي إحساساً خفيفاً بالوخز. PRX-T33 قد يعطي دفئاً ووخزاً أكثر شدة، لكنه قصير الأمد. التقشير المتوسط قد يكون مزعجاً لكنه محتمل. لا يُطلب تخدير عادةً.
متى سأرى النتائج؟ التقشير السطحي يمنح توهجاً فورياً. PRX-T33 يُظهر تحسناً ملحوظاً من الجلسة الأولى، مع نتائج تراكمية على مدى السلسلة. التقشير المتوسط يُظهر نتائجه الكاملة بعد 3–4 أسابيع، عندما تكون البشرة قد شُفيت وتكوّن كولاجين جديد.
هل يمكنني وضع المكياج بعد ذلك؟ بعد التقشير السطحي أو PRX-T33: نعم، عادةً من اليوم التالي. بعد التقشير المتوسط: انتظري حتى ينتهي التقشر وتستقر البشرة الجديدة (عادةً 5–7 أيام). استخدمي مكياجاً معدنياً في الأيام الأولى.
هل يمكنني ممارسة الرياضة في نفس اليوم؟ نوصي بالانتظار 24–48 ساعة قبل ممارسة التمارين المكثفة بعد جميع أنواع التقشير. العرق يمكن أن يُهيّج البشرة المُعالجة حديثاً.
هل يعمل التقشير على جميع أنواع البشرة؟ نعم، لكن اختيار التقشير يُكيَّف حسب نوع البشرة ولونها. درجات البشرة الفاتحة تتحمل طيفاً أوسع من التقشيرات، بينما درجات البشرة الداكنة (فيتزباتريك IV–VI) يجب أن تتجنب التقشير الأعمق بسبب الخطر المتزايد لتغيرات التصبغ. التقشير السطحي وحمض المانديليك وPRX-T33 بدائل ممتازة لجميع درجات البشرة.
كم تدوم النتائج؟ يمكن أن تكون نتائج سلسلة التقشير طويلة الأمد، لكن البشرة تستمر في التقدم بالعمر والتعرض لعوامل بيئية. جلسات الصيانة المنتظمة — كل 4–8 أسابيع — تساعد في الحفاظ على النتائج والبناء عليها. روتين منزلي جيد بواقي الشمس والمكونات النشطة يُطيل التأثير بشكل ملحوظ أيضاً.
التقشير الكيميائي هو أحد أقدم العلاجات وأكثرها إثباتاً وتعدداً في الاستخدامات في مجال العناية الجمالية بالبشرة — ومع التقنيات الحديثة مثل PRX-T33، أصبح أكثر سهولة وراحة وفعالية من أي وقت مضى. سواء كنتِ تريدين تفتيح التصبغ، أو توحيد نسيج بشرتكِ، أو تحفيز إنتاج الكولاجين، أو ببساطة منح بشرتكِ البداية الجديدة التي تستحقها، هناك تقشير مناسب لكِ تماماً.
نحن في Dibélle في هيلسينغبورغ يسعدنا مساعدتكِ في إيجاد ما يناسبكِ. احجزي استشارة وسنلتقي، أحلل بشرتكِ ونضع خطة علاج فردية معاً — بعناية ومعرفة والوقت الذي تستحقينه.
احجزي بسهولة عبر Bokadirekt — اختاري "استشارة" أو "تقشير كيميائي" من خدماتنا. يمكنكِ أيضاً التواصل معنا بأسئلتكِ قبل اتخاذ قراركِ.
بعناية ببشرتكِ، Abir Mustafa — Dibélle, Helsingborg

